ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

201

المراقبات ( أعمال السنة )

الابتهال تبسط يديك وذراعيك إلى السماء ( 1 ) . قال : وهكذا التضرّع وحرّك إصبعه يمينا وشمالا ، وهكذا التبتّل يرفع إصبعه مرّة ويضعها أخرى ، وهكذا الابتهال : ومدّ يديه تلقاء وجهه وقال : لا تبتهل حتّى تجرى الدمعة ( 2 ) . وفي رواية : الاستكانة في الدعاء أن يضع يديه على منكبيه ( 3 ) . هذا كلَّه في الدعاء جالسا وقائما ويمكن أن يكون حال السجدة في بعض الأحوال أفضل كما ورد بالخصوص في بعض الأدعية وورد : أقرب حالات العبد من اللَّه جلّ جلاله إذا كان ساجدا ( 4 ) ، وهي صورة أسنى الحالات والمقامات ، وهو مقام الفناء في اللَّه . وفي مصباح الشريعة : لا يبعد عن اللَّه تعالى أبدا من أحسن تقرّبه في السجود وفيه أيضا : وقد جعل اللَّه معنى السجود سبب التقرّب إليه بالقلب والسرّ والرّوح فمن قرب منه بعد من غيره ، ألا ترى في الظاهر أنّه لا يستوي حال السجود إلا بالتواري من جميع الأشياء ، والاحتجاب عن كلّ ما تراه العيون ،

--> ( 1 ) عدة الداعي : 197 عنه البحار : 93 - 307 ضمن ح 16 . . ( 2 ) الكافي : 2 - 348 ح 3 بالإسناد إلى مروك بياع اللؤلؤ عمّن ذكره الإمام الصادق عليه السّلام عنه الوسائل : 7 - 49 ح 4 ، عدة الداعي : 197 . . ( 3 ) عدة الداعي : 197 ، وفلاح السائل : 33 بالإسناد إلى سعيد بن يسار ، عنه البحار : 93 - 339 ذح 7 . . ( 4 ) الكافي : 3 - 264 ح 3 بإسناده إلى الوشاء عن الإمام الرضا عليه السّلام عنه الوسائل : 6 - 397 ح 5 ، رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 56 ح 2 بالاسناد إلى زيد الشحام عن الإمام الصادق عليه السّلام ، عنه الوسائل : 6 - 380 ح 9 . .